محمد العلمي الأزرق النفاخ

محمد العلمي الأزرق النفاخ

يبدو أن لاسم المدير العام لمجموعة "أليانس" للتطوير العقاري، محمد العلمي الأزرق النفاخ، نصيب ما في ما آلت إليه أوضاع شركته العقارية، وطريقة تعاملاته مع الزبناء والمستخدمين على السواء، فهو "أزرق" بالمفهوم الشعبي للكلمة؛ حيث لا يمكن وصم أدائه بالنجاح في خضم الشكايات التي تتقاطر على شركته بسبب رداءة الشقق التي يشيدها للمغاربة.

وهو "نفاخ" بامتياز؛ حيث لا يتردد في "نفخ" إنجازات شركته العقارية، وحاول تصدير شققه إلى خارج المغرب، قبل أن ينفش الرجل ريشه على فراغ، ويظهر أنه كان ينفخ في "قربة مْقَطْعة"؛ حيث تدهورت أحوال الشركة، وساءت أوضاعها المادية، وتأكدت حقيقة الشركة بأنها مجرد مقاولة محلية بالكاد تدبر شؤونها بالشكل المعقلن اللائق.

وليس الأداء المادي والتدبيري لشركة "أليانس" التي تأسست سنة 1994 هو ما يجعل الأزرق النفاخ يتلمس خطواته نحو أسفل النازلين هذا الأسبوع في بورصة هسبريس، بل أيضا الاحتجاجات التي لا تكاد تتوقف إزاء رداءة الشقق التي يسوقها الأزرق للمواطنين، سواء الطبقات ذات الدخل المحدود، أو الطبقات المتوسطة.

ويشتكي السكان من خدمات "أليانس" في كثير من المدن والمناطق، خاصة رداءة المواد المستعملة في تجهيز المطبخ، والحمام، والزليج المستعمل في تغطية أرضية الشقة، وحائط الحمام، والخشب المستخدم في تركيب دواليب الغرف..كما يشتكي من معاملاتها العديد من العمال الذين لم يحصلوا على أجورهم، بعد أن تخلت الشركة عن مشاريع كبرى، وتركت عمالها يواجهون مصيرهم المجهول بمفردهم.