أنس الصفريوي

أنس الصفريوي

يهوي أنس الصفريوي، إمبراطور مجموعة "الضحى" العقارية، إلى أسفل نادي النازلين بهسبريس هذا الأسبوع، بسبب تنامي الشكايات التي يطلقها آلاف المواطنين الذين اضطرتهم ظروفهم الاجتماعية إلى أن يقبلوا بالتكدس في شققه التي تشبه علب الثقاب، والتي لا تصلح أحيانا للإيواء الآدمي.

وتصر مجموعة "الضحى"، التي كدست أموالا طائلة على حساب الطبقات الفقيرة ومحدودة الدخل، من خلال بيعها وهم "الاستقرار في السكن" داخل شقق لا تتوفر على أدنى مستلزمات العيش الكريم، (تصر) على صم آذانها أمام شكايات الآلاف من زبنائها، والذين ما فتئوا يعبرون عن تذمرهم من رداءة مرافق شقق "الضحى" في أكثر من مدينة ومنطقة.

وليست الرداءة وحدها التي تسم شقق "الضحى" في مدن المملكة، بل الإخفاق المالي والاقتصادي هو العنوان الذي التصق بهذه المجموعة العقارية في معاملاتها خارج البلاد أيضا، إذ إنها فشلت بشكل ذريع في تسويق منتجاتها الرديئة في دول إفريقية، ولم تتمكن من إنجاز سوى جزء يسير من المشاريع العقارية التي كانت تخطط لها بالقارة السمراء.

ويبدو أن الصفريوي اعتمد على التسويق لمشاريعه السكنية على الورق فقط، إذ إن الكثير منها لم ير النور بعد سواء في السنغال أو كوت ديفوار، أو الغابون، أو الكونغو، فيما مشاريع أخرى طالها التأخير في التسليم، وهو ما يسيء إلى صورة المغرب، خاصة أن هذه المشاريع جاءت مواكبة لزيارات الملك محمد السادس إلى تلك البلدان الإفريقية، ما دفع عددا من المختصين إلى محاسبة "الضحى" وتفحص ماليتها التي تضخمت جراء نهش لحوم الفقراء، وتسويق "مشاريع وهمية".