لحسن السكوري

لحسن السكوري

رغم توليه شؤون وزارة الشباب والرياضة منذ أشهر خلت، بعد خروج محمد أوزين من باب الوزارة بسبب ما سمي "فضيحة الكراطة"، لم يبصم ابن جماعة عين الشكاك بإقليم صفرو بعد على منجزات تُحسب له في مجال اشتغاله بقطاع الشباب والرياضة، إذ ينتقد المتتبعون أداءه الباهت، واكتفاءه بإلقاء التصريحات، وحضور الندوات، وتأثيث الحفلات.

وزاد لحسن السكوري الطين بلة بعد أن "اختفى" صوته عقب الجدل الساخن الذي أثير بشأن الشغب الذي شهده ملعب محمد الخامس قبل أيام خلت، وأفضى إلى مصرع 3 أشخاص من جمهور الرجاء البيضاوي، إذ ابتلع الوزير لسانه بلعا، وفكر وقدر، ثم نظر، وعبس، وبسر، ثم أنكر، فلم يجد سوى ترسانة من التدابير التي اعتبرها كفيلة بمحاربة الشغب.

وانتقد الكثيرون ما ذهب إليه المسؤول عن الرياضة المغربية من إجراءات اعتقد أنها ستقضي على الشغب الكروي الذي تحول إلى إجرام شبه منظم، خاصة حديث السكوري عن اعتماد كاميرات المراقبة، وترقيم كراسي المتفرجين، ما اعتبرها المتابعون للشأن الرياضي تدابير ليست بالجديدة، كما أنها ليست كافية بالمرة للحد من تفاقم الشغب بالبلاد.

ومن المآخذ الأخرى التي تُحسب على وزير الرياضة كونه "آخر من يعلم" في وزارته بشأن العديد من الوقائع التي يمكن أن ترقى إلى فضائح جديدة، على غرار "فضيحة كراطة" ملعب الرباط، ومن ذلك "قنبلة التحرش الجنسي" داخل مكاتب وزارة السكوري، وأيضا فضيحة رفض الخازن العام للمملكة تسوية وضعية موظفين بالوزارة أنهوا تكوينهم بمعهد مولاي رشيد بسلا، قبل أن يتدارك الوزير تأخره باللجوء إلى فتح تحقيق في النازلة.

فضلا عن ذلك، يبقى تحرّك السكوري ضمن ما يخص الشباب منعدما، رغم أن حقيبة الوزير الحركي لا تشمل الرياضة فقط.