تزايد حالات سرقة الكتب يقلق المنظمين في معرض الكتاب بالبيضاء

تزايد حالات سرقة الكتب يقلق المنظمين في معرض الكتاب بالبيضاء

كشف مجموعة من العارضين المشاركين في المعرض الدولي للنشر والكتاب بمدينة الدار البيضاء عن تسجيل تزايد حالات سرقة الكتب المعروضة في أروقة المعرض.

وقال مسؤولون بشركة كبيرة، متخصصة في طباعة ونشر الكتب بالمغرب، إنهم سجلوا اختفاء ما يناهز 10 في المائة من بضائعهم، منذ بداية هذا المعرض الذي انطلقت فعالياته يوم 6 فبراير الجاري.

وأوضح المتحدث، الذي فضل عدم الكشف عن اسم شركته، إن الطاقم المسير لجناح الشركة اضطر لمضاعفة عدد العاملين بالرواق، على أمل تخفيض نسبة الكتب التي تتم سرقتها.

وقال ناشر مشارك في المعرض الدولي للنشر والكتاب بمدينة الدار البيضاء إن سرقة الكتب بالمعرض ظاهرة يعاني منها العارضون منذ سنوات، وهي تكبد خسائر مالية تتراوح ما بين 10 و15 في المائة من رقم المعاملات الذي يتم إنجازه طوال فترة انعقاد التظاهرة.

وربط الناشر هذه الظاهرة بالاكتظاظ الذي يتم تسجيله في كل دورة، نتيجة الإقبال الكبير على الأروقة من طرف الزوار الوافدين على المعرض، خاصة أروقة الكتب القانونية والدينية ومؤلفات الأطفال.

وقام المنظمون بتكليف حراس أمن خاصين، من أجل السهر على حسن تنظيم المعرض، وتم وضع نظام للمراقبة يعتمد تفتيش الأشخاص الراغبين في إخراج كميات كبيرة من الكتب خارج المعرض، للتأكد من توفرهم على تصاريح الخروج أو حصولهم على فواتير بهذه البضائع، لتفادي انتشار السرقة.

وتعرف الدورة السادسة والعشرون من المعرض الدولي للكتاب والنشر بالدار البيضاء، التي تتواصل فعاليتها إلى غاية السادس عشر من شهر فبراير الجاري، عرض 12 ألف عنوان تعرضه 703 من دور النشر التي تمثل 42 دولة.