ماجدة الرومي تبعث رسائل أمل إلى الشباب العربي

ماجدة الرومي تبعث رسائل أمل إلى الشباب العربي

رسائل أمل للشباب العربي والأجيال الصاعدة، بعثتها أيقونة الغناء ماجدة الرومي، من خلال أغنيتها "الأرض ستبقى عربية"، والتي طرحتها احتفاء بمتفوقي مبادرة "تحدي القراءة العربي"، الذي عرف تأهل المشاركة المغربية فاطمة الزهراء أخيار إلى النهائيات.

وتسلط الأغنية، التي تعتزم الرومي إعادة طرحتها، بعد تقديمها في الحفل الختامي للبرنامج العربي، الضوء على آمال العالم العربي وتطلعات الجيل الجديد لغدٍ أفضل؛ وهي من كلمات الشاعر مدحت العدل، وألحان وتوزيع الموسيقار ميشال فاضل، وتم تسجيلها بمشاركة أوركسترا كييف، بقيادة المايسترو وعازف التشيللو الشهير دميتري يابلونسكي.

وقالت أيقونة الفن العربي، تعليقاً عن إصدارها الجديد: "الفن هو اللغة المشتركة بين شعوب العالم. ومن خلال هذا العمل الغنائي الذي يكتسب طابعًا عربيًا بمواصفات عالمية، نهدف إلى ترجمة المشهد الحضاري للشباب العرب وهم يتنافسون في ميادين الثقافة والمعرفة والعلوم، وتحويله إلى رسالة عالمية، تؤكد أن المستقبل العربي يحمل العديد من الفرص لتجاوز العقبات وتحقيق الإنجازات للمجتمعات العربية والأجيال الصاعدة".

وتابعت، في تصريحات صحافية: "سعيدة بتقديم هذا العمل لدعم اللغة العربية والوحدة العربية، والذي نأمل من خلاله أن تجد صدى لدى الشباب العربي"، مشيرة إلى أن الاشتغال على الأغنية مرّ في ظروف صعبة بسبب الأحداث التّي تعيشها لبنان خلال الفترة الأخيرة.

من جهته، أورد مدحت العدل، مؤلف العمل الفني، أن هذا الأخير هو مشروع ثقافي تنويري، يهدف إلى نشر الأمل والإيجابية في تكوين جيل من المتميزين والمبدعين، وتعزيز الحسّ الوطني والشعور بالانتماء إلى العالم العربي وثقافته ولغته وهويته".

وتأهلت الطفلة المغربية فاطمة الزهراء أخيار ضمن الخماسي المشارك في نهائيّ مسابقة تحدي القراءة العربي، ومثلت المغرب في الدورة الرابعة للمسابقة، بعد تتويجها على الصعيد الوطني؛ فيما تُوجت الطفلة السودانية هديل أنور بلقب "بطلة تحدي القراءة العربي" للعام 2019.

ويشار إلى أنّ هذه الدورة من المسابقة شهدت مشاركة قياسية بلغت أكثر من 13.5 ملايين تلميذ وتلميذة من 49 دولة وأكثر من 62 ألف مدرسة، تحت إشراف 113 ألف مدرس ومدرسة، علما بأن التحدي منذ إطلاقه قبل أربع سنوات استقطب أكثر من 33 مليون طالب وطالبة ضمن ظاهرة متنامية ساهمت في خلق حراك شبابي معرفي على مستوى المنظومة التعليمية في عدد كبير من الدول العربية وسط دعم أسري ومجتمعي لافت.