"المعهد الفرنسي" يكشف تفاصيل الموسم الثقافي الجديد بالمغرب

"المعهد الفرنسي" يكشف تفاصيل الموسم الثقافي الجديد بالمغرب

أعلن المعهد الفرنسي بالمغرب تفاصيل موسمه الثقافي الجديد، الأربعاء بالعاصمة الرباط، وعرَض برمجته التي تمتدّ من شهر شتنبر من العام الجاري 2019 إلى شهر غشت من السنة القادمة 2020، واختار "الرّغبة في التّبادل والمُشاركة" شعارا للموسم الذي تندرج فيه.

كليليا شوفرييه كولاتشكو، المديرة العامة للمعهد الفرنسي للمغرب، قالت إن هذا الموسم الثّقافي الجديد يدخل في إطار تبادلٍ ثقافي، بأنشطة ستنظَّم في الفضاءات العمومية من أجل الوصول إلى جمهور أوسع، ونشر ثقافة مطبوعة بالودّ ومنفتحة على العالَم ومتاحَة للجميع.

وأضافت المديرة العامة للمعهد الفرنسي بالمغرب، في كلمة ألقَتها في ندوة صِحافية حول الموسم الثّقافي 2019/2020، أنّ المعهد الفرنسي سيكون شريكا في العام القادم في فعاليات "مراكش عاصمة للثّقافة الإفريقية"، ومعرض لوحات أوجين دولاكروا بالرباط، مذكّرة بدعمها لـ"بينالي الرباط" التي تُعرَض خلال فعاليّاتِها أفلام فرنسية، واستمرارِ شراكَتها مع الأكاديمية الفرنسية وأكاديمية المملكة المغربية.

وحدّدت شوفرييه كولاتشكو موعد ليلة الفلاسفة في شهر نونبر القادم، وتحدّثت عن العروض المبرمجة في هذه السنة الثقافية من الجاز وليالي الموسيقى الإلكترونية، والرّقص على الجدران، والمسرح الذي ستُزاوج إحدى قطعه بين روميو المتحدّث بالفرنسية، وجولييت المتحدّثة بالدّارجة المغربية.

كما تحدّثت المديرة العامة للمعهد الفرنسي بالمغرب عن "المتحف الافتراضي" بالرباط، الذي يجعل "الفنّ للجميع"، والذي من المرتقب أن يُفتَح أيضا بمدن مكناس، ومراكش، فالدّار البيضاء.

من جهتها قالت هيلين لوغال، سفيرة فرنسا بالمغرب، إنّ هذا الموسم الثقافي الجديد سنة أخرى للمعهد الفرنسي بالمغرب في كلِّ جبَهات الثّقافة، مضيفة أنّ ما يطبعه هو التبادل بين المغرب وفرنسا، وبين مؤسّساتهما الثّقافية، ومثقَّفيهِما، وفنّانيهِما، في عالم متحوِّل. كما تحدّثت السفيرة الفرنسية الجديدة بالمغرب عن كون الشّباب ومستقبله من بين الدعامات الأساسية للشراكة بين البلدين.

المغرب الذي توجد فيه أكبر شبكة للمعاهِد الفرنسية خارج فرنسا سيلتقي جمهوره خلال الموسم الثّقافي 2019/2020 بمجموعة من الأنشطة السينمائية، والموسيقية، والرّاقصة، والتّعليمية، والثّقافية، حيث سيتم عرض "أربعين فيلما حصريا"، من بينها "PARASITE" الحاصل على السّعفة الذهبية في السنة الجارية. كما يخصَّص برنامج "سينما الشّباب" طيلة الموسم الدّراسي لـ"تطوير الحسّ السينمائي للجمهور النّاشئ".

وستعرف هذه السنة الثقافية، مجدّدا، جولات موسيقية ومسرحية، وجلسات حوارية، مثل: "أسبوع الحوار" الذي يناقش مواضيع "المشترك الروحي، والتّفاعل الثّقافي، والعيش المشترك، والتنمية المستدامَة"، بمراكش؛ إضافة إلى الموعد الموسيقيّ السّنوي "ليالي رمضان".

وسيكون الجمهور المغربي على موعد مع قافلة ثقافية وعلمية بالموازاة مع فعاليات "مراكش، عاصمة إفريقيا للثّقافة". كما سينظّم المهرجان الدولي لسينما التّحريك بمكناس دورته التاسعة عشرة، بشراكة مع المعهد الفرنسي في المدينة، ومهرجانات ومسابقات أخرى مثل: "ماروك فوليز" للأغنية الفرانكفونية بالمغرب، وأسبوع الفرانكفونية، بآسفي. ويشارك المعهد في الدورة السادسة والعشرين لمعرض النّشر والكتاب بالدار البيضاء، و"ليلة الأفكار" بتطوان ومراكش، وأسبوع القصص المصوَّرَة بالدار البيضاء، وأنشطة أخرى.