عمل غنائي يجمع فنانيْن أمازيغ بموسيقار فرنسي

عمل غنائي يجمع فنانيْن أمازيغ بموسيقار فرنسي

في توليفة موسيقية تجمع بين التراث الأمازيغي والموسيقى الكلاسيكية والجاز، يستعد كل من هشام ماسين وعلي فايق والموسيقار الفرنسي فيديريك أدو لطرح أغنية جديدة باللغة الأمازيغية.

المغني الأمازيغي علي فايق، الذي ارتبط اسمه بفرقة أمارك فيزيون كعلامة فريدة داخل حقل الفيزيون بين الإيقاعات الأمازيغية وباقي الألوان الموسيقية العالمية، أبرز أن الأغنية ستحمل رؤية موسيقية جديدة، تمزج الآلات الموسيقية الحديثة والقديمة بإشراك كبار العازفين، سعيا إلى الوصول بالأغنية الأمازيغية إلى العالمية.

وأضاف الفنان الأمازيغي، في تصريحات صحافية، أن "هذا الحلم لن يتحقق بإبقاء الأغنية الأمازيغية في وضعها الحالي"، مشددا على ضرورة الانفتاح على أشكال موسيقية جديدة من أجل الاستمرارية.

وعن تعاونه مع الموسيقار الفرنسي فريدريك، قال هشام ماسين إن "العمل إلى جانبه أمر مفرح، وأتمنى أن يحقق العمل نجاحا كبيرا، ويساهم في تطور الأغنية الأمازيغية"، معتبرا أن "الفن بدون علم أو مستوى فكري يظل محدودا ومغلقاً تنعدم فيه روح التطور والرُّقي".

ويعتبر الفنانان ماسي وفايق من الوجوه الشبابية التي تعمل على تطوير الموسيقى الأمازيغية العصرية، من خلال تغيير في الإيقاع والكلمات لمسايرة تطور الأغنية المغربية والعالمية.

تجدر الإشارة إلى أن فريديريك أدو، الذي ولد بمدينة لييل الفرنسية، قد حصل على شهادة الماجيستير في آلة السكسوفون بكندا وديبلوم دولة بفرنسا ويدرس في معاهد موسيقية عديدة شمال فرنسا ومديرا للمعهد الموسيقي وقائد أوركسترا.