دور السينما تستقبل فيلم "كازابلانكا" في عيد الفطر

دور السينما تستقبل فيلم "كازابلانكا" في عيد الفطر

تستعد دور العرض العربية لاستقبال فيلم الإثارة والتشويق والأكشن "كازابلانكا"، من بطولة النجم المصري أمير كرارة، في أول أيام عيد الفطر المبارك، إذ سيتم عرض الفيلم في الإمارات والسعودية والبحرين وعمان والكويت.

وقال الواقفون وراء هذا العرض إن "الجمهور العربي يترقب هذا العمل، الذي يعتبر من أهم إنتاجات السينما المصرية في السنوات العشر الأخيرة، سواء من حيث حجم الإنتاج، أو عدد النجوم العرب المشاركين فيه، إلى جانب مشاركة النجم العالمي التركي هالت إرجنتش، بطل المسلسل التركي الشهير عالمياً "حريم السلطان"، الذي يشارك للمرة الأولى في فيلم عربي".

وأضاف المصدر ذاته أنه "في "كازابلانكا" يتعاون أمير كرارة والمخرج بيتر ميمي في التجربة السينمائية الثانية لهما بعد فيلم "حرب كرموز"، الذي حقق العام الماضي نجاحاً جماهيرياً كبيراً عند عرضه في دول الخليج"، مضيفا أن "أمير كرارة، بطل الفيلم الذي حقق نجاحاً في السباق الدرامي الرمضاني بمسلسل "كلبش 3"، ينتظر الجمهور بفارغ الصبر فيلمه "كازابلانكا" بعدما اكتسب ثقة في خياراته السينمائية".

ويشارك كرارة، الذي يقدم دور "عمر المر"، في البطولة الفنانة غادة عادل، التي قدمت العديد من الأعمال الناجحة مع كبار نجوم السينما المصرية مثل "ملاكي إسكندرية"، و"جعلتني مجرماً"، و"نادي الرجال السري"، حيث تقدم غادة عادل شخصية الفتاة المغربية "فيفا"، التي تنضم إلى فريق مصري لتنفيذ إحدى العمليات الخاصة في المغرب، بينما يجسد شخصية "الريس عرابي" الفنان عمرو عبد الجليل، صاحب البصمة في السينما المصرية عبر أعمال شهيرة، منها "صرخة نملة»، و"كلمني شكراً"، و"سوق الجمعة".

ويطل النجم الأردني إياد نصار بشخصية مختلفة تماماً عما قدمه في أعماله السابقة، إذ يؤدي شخصية لص محترف، ولجأ إلى تغيير شكله خصيصاً لهذا الدور، الذي يعتبره من الأدوار المحورية في حياته السينمائية، فيما يؤدي النجم العالمي التركي هالت إرجنتش، أو السلطان سليمان بطل "حريم السلطان"، دور "دراجون".

وتدور أحداث الفيلم، الذي صور بين مصر والمغرب وفرنسا، حول ثلاثة أشخاص تربطهم صداقة قوية، ويشكلون عصابة للسطو على إحدى السفن، حيث ينال الثلاثة شهرة واسعة في هذا المجال ليصبحوا معروفين بــ"هجامين البحر"، وتكلفهم إحدى الجهات بعملية كبيرة لمصلحة رجال من المافيا الأوربيين، تتمثل في السطو على شاحنة ألماس قادمة على متن سفينة تسمى "كازابلانكا"، لكن خيانة غير متوقعة من أحد الأصدقاء، الذي قرر تنفيذ العملية لحسابه والهرب إلى المغرب، تؤدي إلى تغيير كل الحسابات وتفتح أبواباً للثأر وبدء المعارك بينهم.