رواية مغربية تؤثث أفضل 11 عملا تخيِيليا بأمريكا

رواية مغربية تؤثث أفضل 11 عملا تخيِيليا بأمريكا

ورد ذكر رواية للكاتبة المغربية الأمريكية ليلى علمي ضمن تصنيف نشره موقع "تايمز" الأمريكي لأفضل أحد عشر عملا أدبيا تخيِيليا إلى حدود شهر ماي من العام الحالي 2019.

ويوضّح مقال "تايمز" أن رواية "The other americans"، أو "الأمريكيون الآخرون"، هي العمل التخييلي الرابع ليلى علمي، التي سبق أن وصلت إلى نهائيات جائزة بوليتزر، ويتناول موضوعها تحقيقا حول مهاجر مغربي مسنّ اسمه إدريس، قُتِلَ بشكل مثير للشكوك في حادثة سيارة فرَّ من قام بها.

ويضيف المقال أن رواية "الأمريكيون الآخرون" تنتقل من ابنة الضحية إدريس إلى العمال غير الموثَّقين الذين عاينوا حادثة السير، ليعرض الساردون قلقهم وما يثير إحساسهم بعدم الأمان حول موقعهم داخل المجتمع الكاليفورني في الولايات المتحدة الأمريكية، فتخلق أصواتهم معا صورة حية لأمريكا مكسورةٍ.

ومن بين الأعمال التي ورد ذكرها في لائحة موقع "تايمز"، التي أعدّتها الصحافية المتخصّصة في الشؤون الثقافية أنابيل غاترمان، رواية "تمرين ثقة" لكاتبتها سوزان شوي، التي سبق أن تنافست بدورها في نهائيات جائزة "بوليتزر". ويتحدّث هذا المنشور عن قصة سارة ودافيد اللذين يدرُسان في السنة الأولى من ثانوية الفنون الأدائية، ويوجدان على شفا حب غاضب، قبل أن تعرف "رحلتهما التقليدية" تقلبا بعدما صعدت شخصية جانبية خشبة المسرح، وساءلت كل شيء تعلّمه القارئ حول المراهقين وحياتهم التي تبدو مثيرة، وهو ما ترى اللائحة أنه "تحد للقارئ لأخذ الحدود بين الخيال والواقع بعين الاعتبار".

ووردت في لائحة "تايمز" لأحسن الأعمال التخييلية في 2019 إلى حدود شهر ماي الجاري قصص إيْمي هِمبِل المعنونة بـ"غنِّ لها"، التي يظهر فيها، وفق المصدر نفسه، كيف يمكن لهذه الكاتبة الانتقال بين الفكاهة والحزن، في أقل من صفحتين، عبر قصص تنتقل من التطوع في ملجأ للحيوانات إلى امرأة تعالج موضوع علاقة زوجها خارج بيت الزوجية، بسرديات سريعة وصامتة، تستكشف من خلالها الكاتبة تقاطعات الحب والوحدة.

ويذكر من ضمن كتّاب الروايات الإحدى عشرة المنتقاة اسمُ الحاصلِ على جائزة "بوكر" مارلون جيمس، الذي أصدر روايته "الفهد الأسود الذئب الأحمر" التي يضيع في عالمها العجائبيّ طفل، ويعيَّن مرتزق اسمه "تراكر"، أو المقتَفي، ليجده. ويوضّح المقال أن هذه هي الرواية الأولى من ثلاثية موعودة، تُتَابع مغامرات "تراكر" وهو يمرّ بالمدن العتيقة المستوحاة من التاريخ الإفريقي والأساطير للبحث عن الطفل، وهو ما يمكّن قارئ هذا العمل الذي لقّبه كاتبُه بـ"لعبة العروش الإفريقية" من أن يستشعر "مهارات مثيرة للإعجاب في مزج الغموض والسحر والتاريخ في هذه الملحمة المثيرة للتفكير"، حَسَبَ وصف المقال.

وتتحدّث البداية الروائية المعنونَة بـ"معجزة الجدول"، لأنجي كيم، عن انفجار منشأة طبية تجريبية في ظروف غامضة أودت بحياة راشد وطفل. وترى لائحة "تايم" أنه رغم أن حبكة الرواية مدفوعة بمحاكمة القتل التي تَلَت الحادثة، فإن الكتاب يتألّق عندما تعبّر الشخصيات المتورّطة عن كيف تكون التضحيات الحادة في سبيل من يحبّونَهم، فينتقل العمل من المهاجر الذي يدبّر المنشأة إلى أم الطفل المقتول، مقدّما قضية لصالح الشفقة التي تتجاوز تشويق صفحات هذه الرواية الشّيِّقَة، بتعبير مقال موقع "تايم" الأمريكي.