برامج "القناة الثانية" تتصدر مشاهدات المغاربة في شهر رمضان

برامج "القناة الثانية" تتصدر مشاهدات المغاربة في شهر رمضان

واصلت القناة الثانية اعتلاءها نسب المشاهدة الرمضانية، فرغم الانتقادات الكثيرة التي طالت باقة برامجها لرمضان هذا العام، احتلت الكاميرا الخفية "مشيتي فيها" الصدارة بنسبة مشاهدة بلغت 12 مليونا، تلتها سلسلة "حي البهجة" بـ10 ملايين مشاهد، فيما كانت الصدارة بالقناة الأولى من نصيب سلسلة "همي ولاد عمي" بـ4 ملايين مشاهد، وحل برنامج "تقشيرة" في الرتبة الثانية بـ4 ملايين مشاهد أيضا.

واحتفظت السلسلة التركية "سامحيني" بالقناة الثانية بنسبة مشاهدة مرتفعة بلغت 8 ملايين مشاهد، تلتها سلسلة "زارتنا بركة" بـ7 ملايين مشاهد، مناصفة مع سلسلة "حديدان عند الفراعنة".

أما بالقناة الأولى، فقد حلت "كاميرا كاشي" في المرتبة الثالثة لأكثر البرامج مشاهدة بـ3 ملايين مشاهد، تساويا مع سلسلتي "نهار مبروك" و"الدنيا دوارة".

وقالت "ماروك ميتري"، في تقديرها لنسبة المشاهدة خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان، إن "الفرد المغربي البالغ 5 سنوات فما فوق يشاهد الشاشة 5 ساعات وأربع دقائق، وتحتل القناة الثانية صدارة المشاهدات بنسبة بلغت 46 في المائة خلال الأوقات العادية، و60 في المائة وقت الذروة، تليها القناة الأولى بنسبة 14 في المائة خلال الأوقات العادية، و20 في المائة وقت الذروة".

ولم تتجاوز بقية قنوات الإذاعة والتلفزة المغربية، خاصة "المغربية" و"الرابعة"، نسبة ثلاثة إلى واحد في المائة، مع تسجيل ارتفاعات لنسب المشاهدة من موعد الإفطار إلى غاية 20.21 دقيقة، مع تسجيل غياب أرقام وإحصائيات بخصوص قنوات السادسة والأمازيغية.

ومقارنة مع السنة الفارطة، فقد تقدمت سلسلة "مشيتي فيها" بما يعادل مليوني مشاهد، حيث شاهدها في الفترة نفسها من السنة الماضية 10 ملايين مغربي، حسب إحصاءات ماروك ميتري، كما احتفظت القناة الثانية بريادتها مقارنة مع باقي قنوات باقة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية.

وفي كل شهر رمضان تعج وسائل التواصل الاجتماعي بانتقادات ودعوات لمقاطعة البرامج الرمضانية الوطنية، وهو ما رد عليه وزير الثقافة والاتصال، محمد الأعرج، في وقت سابق، بالقول إن "نسب مشاهدة التلفزيون تُؤكد أن ملايين المغاربة يُقبلون على متابعة البرامج التلفزيونية على القنوات العمومية".

وأبرز الأعرج أن "الوزارة شرعت في القيام ببعض الإصلاحات للنهوض بالإعلام العمومي، من قبيل إحداث قناة وثائقية في الأشهر المقبلة، وتوفير التكوين الأساسي للعاملين والمستخدمين في القطب العمومي".