مدن مغربية تحتضن الاحتفال باليوم العالمي للفن

مدن مغربية تحتضن الاحتفال باليوم العالمي للفن

احتضنت كل من الرباط وفاس وتطوان، بمبادرة من جمعية روابط فنية وثقافية وبشراكة مع مديريتي وزارة الثقافة بكل من فاس وتطوان والمركز الثقافي الإفريقي للمغرب وضيعة الفن البيداغوجية وجمعية المنار، النسخة الثالثة لليوم العالمي للفن تحت شعار "الفن في خدمة الأخوة".

وقال المنظمون إن "برنامج الاحتفالات، التي تقام للمرة الثالثة على التوالي بالمغرب، تضمن ثلاثة معارض تشكيلية بكل من رواق برتوشي بتطوان، ورواق النادرة بالرباط، ورواق محمد القاسمي بفاس، تحت إشراف الفنانين التشكيليين سعيد ريان وخالد التونسي وجمال الدين الشرايبي".

وأضاف الواقفون وراء التنظيم أن "التظاهرة عرفت مشاركة 50 فنانا وفنانة تشكيلية من المغرب وبلدان من إفريقيا جنوب الصحراء وأوروبا؛ من بينهم الأستاذ الموسيقار عبد الوهاب الدكالي، والفنان السينمائي رشيد الوالي الذي ولج عالم التشكيل مؤخرا، والمطرب مهدي عبدو، حيث شارك كل واحد منهم بلوحة داخل كل رواق ليصل مجموع اللوحات المعروضة إلى ما يقارب 150 لوحة تشكيلية تعكس مدى تعدد المدارس والتجارب التشكيلية للفنانين المشاركين".

وبالإضافة إلى المعارض التشكيلية، يضيف المصدر ذاته، "تم تنظيم ورشة صباغة لفائدة أطفال ذوي احتياجات خاصة، بشراكة مع المركز الثقافي الإفريقي للمغرب بالرباط وجمعية المنار، تخللتها موسيقى وأنغاما إفريقية"، مضيفين أن "التظاهرة عرفت إقامة مجموعة من الأنشطة الفنية بضيعة الفن البيداغوجية الكائنة ضواحي مدينة الرباط، بدعوة من الفنان التشكيلي عثمان الشملاني، مع توزيع هدايا وشواهد المشاركة على الأطفال والفنانين المشاركين".

يشار إلى أن الاحتفال باليوم العالمي للفن على الصعيد الدولي انطلق سنة 2011، بعدما تم تقريره من قبل الجمعية الدولية للفنون التشكيلية AIAP الشريك الرسمي لليونسكو، وتم اختيار تاريخ 15 أبريل من كل سنة للاحتفال بهذا اليوم نظرا لتزامنه مع ذكرى ميلاد العالم والفنان ليوناردو دا فينشي، المزداد في 15 أبريل 1452، بهدف إبراز دور الفن التشكيلي في ترسيخ القيم الإنسانية والحضارية عبر التاريخ.