"صمت الزنازين" ينطق في ألمانيا بمعاناة مغربيات

"صمت الزنازين" ينطق في ألمانيا بمعاناة مغربيات

يعرض الشريط التسجيلي "صمت الزنازين" لمحمد نبيل، الصحافي والمخرج السينمائي الألماني- المغربي المقيم في برلين، في القاعات السينمائية الأوروبية، ومن المبرمج أن يلتقي جمهور الفن السابع بمدينة دوسلدورف الألمانية يوم الاثنين 17 شتنبر المقبل ابتداء من الساعة السابعة والربع مساء بقاعة FILMKUNSTKINO BAMBI .

وتدور أحداث فيلم ''صمت الزنازين'' عن ما يحدث للنساء السجينات خلف أسوار السجون المغربية، حيث أنجز محمد نبيل مقابلات مع سجينات داخل الزنازين، ومع أخريات عشن تجربة السجن في الماضي.

ويعد ''صمت الزنازين'' العمل السينمائي الثالث للمخرج محمد نبيل، بعد فيلمي ''أحلام نساء'' و''جواهر الحزن'' اللذين شاركا في عدد من المهرجانات السينمائية الدولية وحصدا عدة جوائز.

ويجسّد الشريط الجديد، حسب محمد نبيل، "مغامرة جمالية وفنية جديدة فيها رهان ومتاعب وصراع، من أجل إخراج الشيء من لا شيء"، مشيرا إلى أن "صمت الزنازين شريط فيه لغة الصورة تتحدث بدل الصمت القاتل الذي يخفي الكثير من الترسبات في مجال الاعتقال النسائي، ويمثل باكورة عمل فريق ألماني اشتغل على الشريط لمدة عامين".

يُشار إلى أن "صمت الزنازين" كان قد شارك في المهرجان التسجيلي الدولي في العاصمة البريطانية لندن وفي مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، وحصل على تنويه الجامعة الوطنية للأندية السينمائية في المهرجان الوطني للفيلم في طنجة، كما شارك في المهرجان الدولي للأفلام الوثائقية "فيدادوك" بمدينة أكادير.