لقاء بأكادير يناقش تعلّم الفرنسية في العالم العربي

لقاء بأكادير يناقش تعلّم الفرنسية في العالم العربي

شكل موضوع "تعلم الفرنسية.. مشروع شخصي، مشروع حياة" محور مؤتمر حول تعليم اللغة الفرنسية في العالم العربي، جرى تنظيمه بمدينة أكادير طيلة الخمسة أيام الفارطة.

وأشار منظمو اللقاء إلى أن "اختيار هذا الموضوع يعكس ما تمثله اللغة الفرنسية بالنسبة إلى الناطقين بها، باعتبارها مشروع حياة على المديين الطويل والقصير".

وأضاف المنظمون أن "الأمر يتعلق بفرصة مواتية لتحقيق مستقبل أفضل، ومشروع للانفتاح والتنمية الذاتية والاجتماعية، وكذا مشروع للنجاح المهني والتحديث والتطور والانفتاح والتلاقح بين الثقافات".

وتناول المؤتمر عددا من المحاور؛ من ضمنها "الفرنسية.. أي تأثير على مشاريع الحياة؟"، و"الفرنسية.. لغة التعبير الأدبي"، و"الفرنسية والعلوم"، و"السياسات التربوية واللغوية في البلدان العربية"، و"ديداكتيك الفرنسية ومشروع الحياة"، و"تكنولوجيا المعلوميات والاتصال في ميدان التعليم"، و"تعليم الفرنسية وتلاقح الثقافات".

يُشار إلى أن المؤتمر، الذي يأتي بعد مؤتمرات عُقدت سابقا بكل من القاهرة وبيروت والحمامات بتونس، نظّمه كل من الاتحاد الدولي لأساتذة اللغة الفرنسية ولجنة العالم العربي والجمعية المغربية لأساتذة اللغة الفرنسية.