حبيب يختفي عن الأنظار بعد نشر قصة إلحاده

حبيب يختفي عن الأنظار بعد نشر قصة إلحاده

اختار الطالب عماد الدين حبيب الاختفاء عن الأنظار منذ البارحة الاثنين، وذلك بعد ملاحقته من طرف رجال الشرطة الذين قاموا بحملة تفتيش عنه في العنوان المكتوب على صدر بطاقته الوطنية، وهو محل السكنى الذي هجرته عائلته منذ زمن، كما قاموا، في وقت سابق، باستفسار والده انطلاقا من مكان عمله، عن إمكانية تلقي ابنه الدعم من منظمة خارجية لأهداف معينة، وذلك حسب ما أورده موقع "فري أرابز".

ملاحقة الشرطة لعماد الدين حبيب، تأتي بعد نشر هسبريس لملف حول الملحدين المغاربة، الذي ظهر فيه هذا الطالب البيضاوي بشعبة تحليل المواد الشبه الطبية، يفتخر بإلحاده ويتحدث عن أن القرآن الكريم مجلد خرافات من صنع البشر، وهي الشهادة التي تأتي في سياق مجموعة من المنشورات التي يكتبها الملحد ذاته سواء على صفحته بالفايسبوك أو على حسابه بموقع تويتر.

وفي اتصال له مع هسبريس، أكد عماد الدين الخبر، مشيرا أن الشرطة أتت إلى منزل أسرته البارحة من أجل الاستفسار عنه في وقت كان فيه بالخارج، ولما علم بالأمر، قرر الهروب والاختباء عند أحد أصدقائه خوفا من الاعتقال.

ولا يوجد قانون مغربي يعاقب على الإلحاد أو الارتداد عن الإسلام، ولكن يوجد بند قانوني يشير إلى تهمة " زعزعة عقيدة مسلم" والتي تصل عقوبتها من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات، كما توجد كذلك، الفتوى الصادرة عن المجلس العلمي الأعلى قبل أيام، والقاضية بضرورة تطبيق الحد الذي جاء في الشريعة الإسلامية –أي القتل- على كل من ارتد عن الإسلام.