خبراء يتدارسون سلامة البنايات الكبرى بمراكش

خبراء يتدارسون سلامة البنايات الكبرى بمراكش

انطلق اليوم الاثنين بمراكش٬ مؤتمر دولي حول سلامة البنايات الكبرى وتشخيص المخاطر المحدقة بها٬ بمشاركة حوالي 200 باحث وخبير ومسؤول يمثلون أزيد من 20 دولة ضمنها المغرب٬ لبحث عدد من المواضيع العلمية المرتبطة بسلامة وصيانة ومراقبة البنايات الشاهقة.

ويهدف هذا المؤتمر٬ المنظم على مدى ثلاثة أيام بمبادرة من الجمعية المغربية للذبذبات والصوتيات وجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء٬ إلى تبادل التجارب والخبرات بين الباحثين المغاربة والمهنيين في قطاع الهندسة المدنية والبناء ونظرائهم الأجانب في مجال مراقبة وتشخيص الأخطار المحدقة بالبنايات العملاقة.

كما يشكل هذا اللقاء٬ الذي يندرج في إطار سعي المنظمين إلى خلق نوع من التقارب بين الخبراء المتخصصين في هذا المجال والمهندسين في مجال البناء والسلطات المختصة٬ مناسبة للوقوف على آخر المستجدات والتطورات في مجال مراقبة سلامة البنايات٬ فضلا عن بحث إمكانيات التعاون بين الباحثين والصناعيين الوطنيين وخاصة المقيمين بالخارج ونظرائهم الأجانب.

وأوضح محمد بلحق٬ أستاذ بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء٬ في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء٬ أن هذا اللقاء الدولي يتوخى بحث كافة المواضيع التي تهم سلامة البنايات الكبرى وتقييم المشاكل والمخاطر التي يمكن أن تصيبها وذلك من أجل تفاديها مستقبلا.

وأضاف أن علم دراسة سلامة البنايات الشاهقة لازال حديثا ويهم الانكباب على معالجة الشقوق والتصدعات التي تطال المنشآت الجديدة والقديمة٬ مبرزا أن هناك نقصا كبيرا في عدد المختصين في هذا المجال بالمغرب وهو ما يستدعي بذل المزيد من الجهود من أجل تطويره.

ويناقش المشاركون في هذا المؤتمر٬ المنظم بشراكة مع جامعة محمد الأول بوجدة والاتحاد الدولي للرياضيات وجامعتي "فيرجينيا و"واين ستايت" بالولايات المتحدة الأمريكية٬ عددا من المحاور تهم بالخصوص "تشخيص البنايات وتقنية القياسات" و"تشخيص ورصد المخاطر بالبنايات العملاقة" و"المراقبة الفعالة للذبذبات".