الزاكي: هذه قصتي مع الحسن الثاني .. وقادرون على هزم البرتغال

الزاكي: هذه قصتي مع الحسن الثاني .. وقادرون على هزم البرتغال

خَصّ الإطار الوطني بادو الزاكي جريدة "هسبورت" بحوار مُطوّل كشف من خلاله عن مجموعة من القضايا، وعاد بذاكرته إلى بداياته رفقة الوداد البيضاوي، وكيف تم إقناع والدته بحمله قميص الفريق، موضّحا حقيقة الخلاف بينه وبين اللاعب سفيان بوفال، مسلّطا الضوء على علاقة الراحل الحسن الثاني بكرة القدم وما جمعه به خلال فترة مداعبته للمستديرة.

وقال بادو الزاكي إن المرحوم عبد الرزاق مكوار قد أرسل بعض المسؤولين لإقناع والدته بالانتقال إلى صفوف الوداد البيضاوي، بالنظر إلى سنه الذي لم يكن يتجاوز 16 عاما آنذاك، موردا أن إدارة النادي وفّرت له السكن والمتابعة الدراسية، مردفا: "لم أكن أستطيع إقناع والدتي، خصوصا بالانتقال إلى مدينة من حجم الدار البيضاء وأنا في سن صغيرة؛ لذلك كان مسؤولو النادي الأجدر بذلك".

وتحدّث الحارس السابق بادو الزاكي عن تجربته الاحترافية رفقة نادي مايوركا الإسباني، كاشفا أن عرض التعاقد معه جاء بعد الأداء الجيّد الذي ظهر به المنتخب خلال مشاركته في مونديال المكسيك 86؛ إذ انتقل مسؤولو الفريق إلى مونتيريه للتوقيع على عقد مبدئي لسد الطريق على كل الأندية التي كانت ترغب في التعاقد معه آنذاك، إلى غاية نهاية كأس العالم للدخول في مفاوضات مع فريقه الوداد البيضاوي، مشيرا إلى أن عائلته الصغيرة كانت وراء إنهاء تجربته الاحترافية والعودة إلى المغرب سنة 1992.

وسلّط الحارس الدولي السابق الضوء على اهتمام الراحل الحسن الثاني به خلال لعبه في صفوف المنتخب الوطني؛ إذ وفّر له طائرة خاصة خلال ممارسته في نادي مايوركا الإسباني لتقله للعب مباريات "الأسود" ثم تعيده إلى فريقه؛ وذلك بعدما اشترط الأخير مشاركة الزاكي رفقة المنتخب بلعبه لجميع مباريات مايوركا، لعدم اعتماد تواريخ "الفيفا" آنذاك.

وتابع: "خلال مونديال المكسيك، كنت أمر من ظروف عائلية صعبة؛ إذ كان من الضروري أن أظل رفقة زوجتي خلال فترة حملها، بعدما كانت نفسيتها مهتزّة إثر فقدانها للمولودة الأولى مباشرة بعد الولادة، وهو ما صعّب التحاقي بالمجموعة، قبل أن يتدخّل الراحل الحسن الثاني ويعد بالاهتمام بزوجتي دون أن أحمل أي همّ، لألتحق بالمنتخب للدفاع عن ألوانه في المونديال. بعد الولادة، قام ملك البلاد آنذاك بتسمية مولودتي على اسم الأميرة لالة حسناء".

وعاد الإطار الوطني بادو الزاكي ليوضّح حقيقة الخلاف مع اللاعب سفيان بوفال، خلال إشرافه على المنتخب الوطني، قائلا في هذا الصدد: "ليس لي أي خلاف مع بوفال، هو لي عندو خلاف مع البلاد. انتقلت لمجالسته، ولم أتنقّل إلا وكانت هناك رغبة لقدومه إلى المنتخب الوطني وتقديم الإضافة له، قبل أن نفاجأ بمكالمة هاتفية بعد دعوته لخوض مباراة رسمية، يؤكّد من خلالها أنه لن يلتحق بالأسود بسبب ألم في الظهر. كل هذا كان لانتظاره دعوة من المنتخب الفرنسي".

ويبدو أن الناخب الوطني السابق متفائل بقدرة "أسود الأطلس" على تجاوز الدور الأول خلال نهائيات كأس العالم روسيا 2018، إن ظلّت ثوابت المجموعة مستقرّة، مؤكّدا أن العناصر الوطنية قادرة على هزم المنتخب البرتغالي بوجود كريستيانو رونالدو، ثم إيران، في حين تظل المهمّة أمام المنتخب الإسباني مستحيلة، متمنيا أن يظل "plan A" بين أيدي المدرب رونار، بعيدا عن أي إكراهات قد تواجهه قبل المنافسة.

* لمزيد من أخبار الرياضة والرياضيين زوروا Hesport.Com