مطاردة واحتجاز ورشوة تجر قائداً إلى تحقيقات "الفرقة الوطنية"

مطاردة واحتجاز ورشوة تجر قائداً إلى تحقيقات "الفرقة الوطنية"

قالت مصادر قضائية إن الفرقة الوطنية شرعت في التحقيق في العديد من التهم الموجهة لقائد منطقة الليمونة بالحي الحسني في الدار البيضاء، على خلفية مجموعة من الشكايات التي وجهها ضده مجموعة من المواطنين، يواجه فيها تهم رشوة واحتجاز تحكمي ومطاردة.

وأوردت المصادر القضائية أن القائد المعني هو المشتبه تورطه في مطاردة غير قانونية في حق بائع متجول نقل على إثرها قبل أزيد من أسبوع في حالة غيبوبة، ومازالت حالته الصحية متدهورة إلى اليوم.

ووفق مصادر هسبريس فإن الوكيل العام للملك حسن مطار هو من أمر بفتح تحقيق في قضية الحادثة التي كان ضحيتها محمد الشطابي (مول التريبورتور)، البائع المتجول الذي طارده قائد مقاطعة الليمون التابعة لعمالة مقاطعات الحي الحسني وتسبب له نتيجة المطاردة في الاصطدام بشاحنة.

وقال المصدر القضائي بهسبريس: "لقد أمر الوكيل العام بمحكمة الاستئناف في الدار البيضاء أيضا بإجراء بحث من طرف الفرقة الوطنية في شأن شكايات سابقة ضد القائد تقدم بها عدد من الضحايا، من ضمنها شكاية تقدم بها الحسن ايت بعاش من أجل الاحتجاز التحكمي مسجلة بتاريخ 25 غشت 2015، وشكاية من أجل الارتشاء واستغلال النفوذ والغدر تقدمت بها الجمعية المغربية لحماية المال العام مؤرخة بتاريخ 2 ماي 2016 نيابة عن مجموعة من التجار".

وأضاف المصدر ذاته: "هناك أيضا شكاية من أجل الارتشاء وتهم خطيرة أخرى تقدم بها الدكتور نجم الدين مؤرخة بتاريخ 2 مارس 2016 تحت عدد: 175/3115/2016.. وهذه الملفات كلها الآن موضوع بحث من قبل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، ومن المنتظر أن تضم إليها شكايات أخرى".

يشار إلى أن محمد الشطابي (الذي فجرت قضيتها ملف قائد منطقة الليمونة) سائق الدراجة ثلاثية العجلات الذي اصطدم بشاحنة في منطقة الحي الحسني، كان قد غادر قبل سبعة أيام قسم العناية المركزة بعد قضائه ثلاثة أيام بين الحياة والموت بمستعجلات المستشفى الجامعي ابن رشد.

وأكد الشطابي، الذي مازال يعاني من نزيف دموي متواصل، أكد في تصريح مصور لهسبريس أن قائد منطقة الليمون وأعوان السلطة كانوا بالمكان قبيل الحادث، مضيفا أنهم أقدموا على مطاردته ليفر بواسطة دراجته من السوق العشوائي وسط حي فرح السلام الشعبي، قبل أن يصطدم بالشاحنة.

وكان الشهود أكدوا أن الضحية كان مطاردا من لدن القائد، الذي نفى من جهته أن يكون موجودا في ذلك المكان يوم الحادث، مؤكدا أنه كان برفقة لجنة ميدانية مع موظفين من جماعة الحي الحسني منذ الساعة الحادية عشرة صباحا وإلى الساعة الواحدة والربع بعد الزوال.